أخبار السياراتمنوعات

شركة أوبر في الميزان ، أوبر المتهمة والمجني عليها

ما ان ازدادت ازمة المواصلات في مصر سوء وبعد احتكار وسوء معاملة واستغلال سائقي التاكسي ، ظهرت شركة أوبر كالشمس المنيرة في الأفق لتحل كل مشاكل المصريين مع التاكسي
ولكن بالفعل الشركة قامت بحل تلك المشاكل ام لا ، وهل فعلا اصبحت الشركة رقم 1 للنقل في مصر ؟ هذا ما سنحاول معرفته هنا في AutoVx

ماهي أوبر العالمية وكبف بدأت؟

# اسم الشركة الرسمي: Uber Technologies Inc

 # مقر الشركة: كاليفورنيا – الولايات المتحدة

# مجال العمل: تكنولوجيا التوصيل وسيارات الأجرة

# عدد الموظفين (حتى مايو 2016): 6700 موظف حول العالم

القيمة السوقية للشركة (حتى يونيو 2016): 66 مليار دولار أمريكي

بداية شركة أوبر

درس Travis Kalanick رائد الأعمال الشهير علوم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا “UCLA” وكان قد بدأ مع أصدقائه مشروع “Scour” لمشاركة الملفات وهي خدمة تشبه “Napster” لتحميل الموسيقى وملفات الميديا المُختلفة، واستطاع جذب الملايين للموقع، ثم تخلّى عن الدراسة في عام 1998 ليعمل كموظّف بوقت كامل وللتفكير في مُستقبله وبناء الشركات التي يحلم بها.

على الرغم من نجاح مشروع Scour إلا إنه أغضب شركات الإنتاج الترفيهية لترفع دعوى قضائية ضدّه ويُعاقب بغرامة ضخمة قيمتها 250 مليار دولار، ولتجنّب هذه الغرامة تم إغلاق المشروع وإعلان الإفلاس، ثم أنشأ بعدها خدمة شبيهة لمشاركة الملفات وهي “Red Swoosh” بنفس فريق العمل السابق وهي خدمة شرعية ولكن بعض العمليات بداخلها لم تتم بالصورة القانونية الصحيحة فيما يخص الضرائب على الموظفّين ليتم تغريم كالانيك 110 آلاف دولاراً ولكنه تمكن لاحقًا من بيع الخدمة لشركة Akamai بـ 19 مليون دولار.

أوبر بدأت بتغريدة!

حضر ترافيس كالانيك في عام 2008 أحد المؤتمرات في باريس عن مُستقبل التكنولوجيا، وبعد انتهاء المؤتمر وأثناء إنتظاره في الخارج لسيارة تاكسي جال في خاطره بأن عملية طلب سيارة تاكسي هي عملية مُعقّدة وليست سهلة، لتبدأ من هنا فكرة أوبر بالتكون داخل عقل صديقه “جاريت كامب” الذي أخبره عن فكرة تأجير التاكسي عبر الجوال، وخلال هذه الفترة نشر كالانيك تغريدة على موقع “تويتر” ذكر فيها أنه يحتاج إلى منتجات جديدة مميزة لشركة ناشئة تعتمد على تقديم خدمات في المناطق المحليّة وطلب بعض الأفكار لينطلق في خطته.

وحصل كالانيك على رد من “ريان جريفس” والذي كان يعمل مُهندس قواعد بيانات ومُطوّر، عمل سابقاً في شركة “جينرال إليكتريك” و”فورسكوير”، وتم تعيين ريان كأول موظّف في شركة “أوبر” كمدير لقسم العمليات العالمية وشريك في نجاح UberCab وهو الاسم الأول للشركة منذ البداية في عام 2009، حيث تم تجربة أول 3 سيارات من شركة أوبر في عام 2010 في شوارع نيويورك.

حقائق عديدة عن شركة أوبر ومراحل فاصلة جعلتها أحد أفضل الشركات الناشئة والصاعدة في وادي السليكون وفي جميع أنحاء العالم توغّلت فيها الشركة داخل عدة مدن وقدّمت عدة خدمات لوجستية متنوعّة لتؤكّد أنها ليست فقط شركة تأجير تاكسي ولكنها تُقدّم أكثر من هذا، ونستعرض معكم بعض اللحظات المُميزة في تاريخ الشركة.

  •  ديسمبر 2010: كان ريان جريفس المدير التنفيذي للشركة قبل أن يتم تبديل المناصب ليُصبح كالانيك المؤسس الأول هو المدير العام للشركة مرة أخرى والصديقين ذكرا أن هذه الخطوة كانت جيدة للجميع.
  •  فبراير 2011: حصلت أوبر على 11 مليون دولار جعلت تقييم الشركة 60 مليون دولاراً وينضم “بيل جورلي” لمقاعد الإدارة.
  •  مايو 2011: أنطلقت شركة أوبر في مدينة نيويورك وهي المدينة التي حققت أفضل أرباح للشركة وتشغل 82 ألف سائق يوميًا منذ عام 2011.
  •  ديسمبر 2011: توسّعت أوبر لدول العالم وانطلقت الخدمة في باريس كما حصلت على 32 مليون دولاراً كتمويل شارك فيه مؤسس أمازون ومجموعة جولدمان ساكس.
  •  يوليو 2012: أطرقت أوبر مشروع “Uber X” الذي يُقدّم خدمة تاكسي رخيصة وقيمتها أقل بنسبة 35% عن سيارات التاكسي السوداء المعروفة وبدعم لعدة سيارات متوسطة السعر والآداء وهي الخدمة التي حققت نجاحاً ضخماً وقدّمت تجربة مريحة ومميزة للمستخدمين.
  •  أغسطس 2013: انطلقت الشركة في الهند وأفريقيا وحصلت على تمويل قيمته 285 مليون دولاراً من جوجل فينتشرز لتصبح قيمة أوبر 3.8 مليار دولاراًَ.
  •  يوليو 2014: حصلت شركة أوبر على تمويل قيمته 1.2 مليار دولاراً بتقييم 17 مليار دولار، وانطلقت في دولة الصين التي تضم 4 مدن ضمن أكثر 10 مدن ربحاً على أوبر.
  •  أغسطس 2014: إطلاق خدمة UberPOOL لتُمكّنك من مشاركة أجرة التاكسي مع شخص يذهب في نفس المسار.
  •  ديسمبر 2014: تلقت أوبر تمويلاً بـ 600 مليون دولار من شركة “بايدو” الصينية لتقديم خدمات الخرائط والبحث ودعم الشركة داخل دولة الصين لمُنافسة الشركات الأخرى.
  •  يناير 2015: أطلقت شركة أوبر خدمة UberCARGO لنقل البضائع والحمولات المُختلفة للأشياء التي تخصّك وتتطور الشركة أكثر لتأكيد هدفها الرئيسي بتقديم الخدمات اللوجستية بشكل موسّع.
  •  مارس 2015: أول عملية استحواذ لأوبر على الشركة الناشئة “deCarta” لتقديم خدمة خرائط مُخصصة داخل أوبر وتقليل الاعتماد على خرائط جوجل.
  •  أبريل 2015: أطلقت أوبر خدمة UberEATS لتوصيل الطعام إلى مكانك في دقائق معدودة ولكنها ظهرت في بعض المُدن مثل برشلونة ولوس آنجلوس وشيكاغو ونيويورك.
  •  مايو 2015: بدء أوبر بتركيز جهودها على تطوير السيارات ذاتية القيادة في مؤسسة بحثية تابعة لها وعلل ترافيس كالانيك هذا الأمر بأنه سيخفّض سعر خدمات أوبر بالاعتماد على هذه السيارات في المُستقبل لتدفع ثمن التوصيلة فقط بدلاً من أن تدفع ثمناً إضافياً للسائق وهو ما يجعل سعر الخدمة مرتفع بعض الشيء الآن لبعض المُستخدمين.

أوبر مصر:

بدأت شركة أوبر في مصر بداية قوية جدا ، واصبحت خلال فترة وجيزة هي البديل الاول للمصريين في خيارات التاكسي والتوصيل وذلك لسهولة التواصل مع الشركة والذي يكون بضغطة زر واحدة ولمعايير الأمان العالية بحسب المنتفعين من الشركة ، ايضاً كان لاحتكار سائقي التاكسي الأبيض وعدم التزامهم بالتعريفه المتفق عليها اثره السلبي علي الركاب مما دفع العملاء دفعا لاستخدام أوبر مصر 

تعريفة اوبر مصر 

كانت تعريفة اوبر من اهم المعايير التي علي اساسها بدا العملاء في استخدام أوبر ، هذا بجانب الأمان وسهولة التواصل مع السائقين بالطبع وبحسب اراء العملاء

تعريفة الاجرة الاساسية فى أوبر Uber ( ثلاثة جنيهات ) يتم حسابها مرة واحدة للمشوار.

  • 1.30 قرش لكل كيلو متر فى المشوار
  • 20 قرش لدقيقة الانتظار اثناء المشوار

مثال : اذا قررت الذهاب فى مشوار يبتعد عنك بنحو 4 كيلو متر واستغرف 7 دقائق للوصول سوف يتم الحساب كالتالي :

  • الاجرة الاساسية 3 جنيه
  • المسافة 4 كيلو متر (  4 * 1.30 سعر الكيلو متر )  = 5.20 جنيه
  • الوقت المستغرق فى المشوار 7 دقائق ( 8 * 0.20 قرش سعر دقيقة الانتظار ) = 1.60 جنيه

حساب قيمة الرحلة 9.80 ثم يتم حساب (  التقريب لاسفل )  تصبح القيمة النهائية للمشوار 9 جنيه 

وحسب ما تم توضيحه فى الموقع الرسمي لشركة أوبر

 فمثلا في مشوار من “موقف محرم بك” بالاسكندرية إلي ” ميدان الجندي المجهول بالمنشية” كنت قد تدفع للتاكسي العادي في الماضي ما يقارب 35 جنيه علي الاقل ، ولكن مع اوبر تدفع فقط 25 ج !
وهي تعريفة ثابته تعتمد علي عدد الكيلوات والوقت ، وان كانت تزيد قليلا في اوقات الذروة ولكن مهما كانت الزيادة فهي تصبح ارخص واوفر من التاكسي العادي او الابيض 

ولكن هل اصبحت اوبر هي الوكيل الرسمي لشعب مصر ؟ 

حاولنا ان نجري استطلاع بسيط لراي الركاب والسائقين علي حد سواء لمعرفة رايهم في شركة اوبر 

شركة ممتازة وحلت ازمة المواصلات 

تقول بسنت السيد ان شركة اوبر قد حلت لها العديد من المشاكل الخاصة بالمواصلات فحسب ما صرحت به انها تسكن في مكان متطرف والمواصلات هي اسوأ ما فيه ولكن بعد انتشار شركة أوبر اصبح من السهل جداً ان تطلب سيارة وتاتي لها خلال دقائق ،  وتستطرد بسنت” ولكن الشركة الآن لم كما كانت ففي بدايتها كانت الشركة تدقق كثيرا في السائقين اما الان فنجد العديد منهم غير مؤهلا للتعامل من الاساس بالاضافة الي عدم وجود خدمة للعملاء عن طريق الهاتف هو أمر سئ للغاية ويتعذر معه الوصول للشركة في حال حدوث اي تصرف غير لائق من السائق
وفي نفس السياق تقول رانيا احمد صاحبة صيدلية بالجيزة “تعتبر اوبر هي خياري الاول والوحيد منذ ان بدأت بمصر فأنا اعتمد عليها اعتمادا كليه فهي الشركة الأكثر مان والأقل سعراً فيما عدا اوقات الذروة “

ولكن  هل جميع ركاب اوبر لديهم نفس الرضاء عن الشركة وادائها؟

كابتن اوبر سرق موبيلي والشركة رفضت ترجعه 

علي الوجه الأخر هناك من لديهم تجارب غير سعيدة عن أوبر ومنهم من طالب بمقاطعه اوبر ومسح تطبيقهم من الهواتف
فتقص مني لملوم كاتبة ومؤلفة  عن تجرتها المؤسفة مع أوبر وهي صاحبة هاشتاج #قاطعوا_اوبر “ححكى لكم حكايتى مع أوبر للعظة وعلشان عايزة أجيب حقى.
بعد معاناتنا مع سواقيين التاكسيات وجشعهم قلنا جه الفرج شركة بتحاسب على الرحلة بالضبط بياناته معانا ومع الشركة لو فقدنا شيء حيرجعوه كنت دايما بكتب شكر فى الشركة وأنتقد الأخطاء، لحد آخر مرة وأنا شايفة إن دى كارثة ويمكن كويس إنها جت على أد كده.
كنت فى حفل افتتاح مهرجان إسكندرية للأغنية، خلصت الحفلة طلبت عربية وكان موبايلى حيفصل فحفظت رقم العربية وكلمت الكابتن وقلت له أنا فين وفصل الموبايل! فما بقتش عارفة أوصل له وإتأخر لحد ما جه اسمعوا اللى جاية دى عشان مفاجأة بجد .. رقم عربيته على التطبيق 210942 لقيت عربية جاية رقمها 210943 فقلت معقول الشبه ده! فروحت سألته مين اللى طالب العربية فقال الاسم صح سألته ليه الرقم مختلف؟ قال لى متسجل عندهم غلط!!! 
المهم الوقت متأخر ركبت العربية وأنا إللى كنت بوجهه يمشى إزاى وعلشان الموبايل فصل وكالعادة بدى الكابتن الموبايل يحطه فى الشاحن وباخده وأنا نازلة وده إللى حصل إلا إنى أخدته وأنا نازلة وافتكرت وأنا على السلم ولما نزلت كان مشى طبعا.
فضلنا نرن على الموبايل غير متاح حاولت أبعت للشركة المحترمة رد على الإيصال جاتنى رسالة إنه لا يمكننى التواصل بهذه الطريقة (رغم إنها كانت شغالة قبل كده) وإنى لازم أدخل على الطبيق من أى فون تانى!
عملت كده ووقفت عند خطوة رقم التعريف إللى راح على الموبايل إللى مع الكابتن ما عرفتش أدخل أسجل.
بعد ما وقفت الخطين روحت عملت محضر واتهمت السواق بالسرقة! ليه بقى لأنه ماسك الموبايل بإيده حاطه فى الشاحن يعنى على علم بوجوده مع ملاحظة إن كابل الشاحن بتاعى كمان!
المهم بعد ماروحت الشركة اكتر من مرة فشلت اني اثبت ان الكابتن سرق موبيلي والموضوع خلص علي كده “وحين سؤالها هل تظني ان الشركة بالولايات المتحدة علي علم بما يحدث ، قالت مني لملوم ” كل شئ في مصر بيدأ كويس وبعدين بيسوء واظن ان الي حصل سلوك فردي لاني اتعاملت مع الشركة في امريكا ما كانتش كده “ونفس المأساة وسرقة الهاتف المحمول حدثت مع محمد الحويطي حسب ما قال بانه قد ترك هاتفه النقال بسيارة أوبر وايضا لم يتمكن من استرجعاه مرة اخري وهذا بحسب تصريحات العميلاما ايهاب دراج مسئول سوشيل ميديا صرح قائلاً  :“ان الذي اضر بسمعه اوبر هو تعاملهم مع وكلاء وليس مع الشركة الرئيسية بمعني ان الشركة تركت تعيين السائقيين للوكلاء وهو ما جعلهم يعنيون اي شخص دون وجود معايير ثابته ومحدده للوقوف علي شخصية واداء الكابتن المحتمل “

وفي نفس السياق صرحت أيمان امين موظفة Trader بالبورصة المصرية: “في البداية كانت أوبر ترسل لنا بروموهات عديدة كانت تساعد في اوقات الذروة وايضاً السائقين كانو قمة في الاخلاق ، اما الآن فحدث معي اكثر من مرة ان السائق لا يأتي الي موقع الاوردر بحجة بعد المكان وتقوم الشركة بتحميلي غرامة التأخير رغم ان السبب هو السائق وليس أنا ، وبالتأكيد عدم وجود خدمة عملاء تلفونية تأثر بالسلب علي اداء السائقين لمعرفتهم عدم تمكنا من التواصل مع الشركة بسهولة !

وعلي الجانب الاخر وللوصول لأعلي درجات الشفافية قمنا بالتواصل مع بعض سائقي أوبر لمعرفة رأيهم في الشركة ونظمها 

فقال ص.ع : “ان الشركة جيده جدا وقامت بحل مشكلة البطالة وزيادة الدخل ولكن مؤخرا مع زيادة الوكلاء اصبح الالتحاق باوبر ليس له معايير ثابته مما ادي لإلتحاق الكثيرين مما هم ليسوا جديرين بالتعامل مع العملاء”

اما كابتن خالد فيقول : “بدأت العمل مع أوبر منذ 6 اشهر وكنت متحمس للغاية للعمل معهم ولكن بعد فترة فوجئت بعدم وجود اي نوع من انواع الأمان فبالنسبة للشركة العميل هو مجرد شريحة موبيل وليس لديه ايه بيانات لدي الشركة وفي حاله سرقة السيارة او الاعتداء علي السائق لن نستطع ان نفعل اي شئ “

وقد صدق علي كلامه الكابتن أ.و الذي قال انه قد تعرض للسرقة من قبل من قبل عميلة طلبت منه التواجد بمنطقة غير مؤهولة وحين ذهب لانه ارودر لا يستطع رفضة تم الاعتداء عليه وسرقة محفظته وهاتفه وحين حاولوا الوصول للعميلة لم يجدوها بعد ان تخلصت من شريحه الموبيل ، ويستطرد ” لماذا لا تقوم الشركة باخد صورة بطاقة العميل كما يحدث مع السائقين لضمان امان السائق كما تضمن الشركة امان الراكب”

أوبر خارج الاطار القانوني ولا تدفع ضرائب

من ضمن مشاكل السائقين بأوبر هو عدم وجود اطار قانوني واضح للتعامل مع المرور من خلاله، وهو ما يجعل بعض السائقين مهددين دائماً بسؤالهم من المرور لان الشركة لم تقنن أوضاعها حتي الآن وهو امر غريب نسبياً لشركة تعمل علي نطاق واسع ولديها مثات الالاف ان لم يكن الملايين من العملاء !

وإن ظهرت انفراجه في تلك الأزمة حديثاً حيث تستعد لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، خلال الفترة المقبلة للانتهاء من مناقشة واحدا من أهم التشريعات المنتظر صدورها قريبا، وهو ما يتعلق بالنقل التشاركى، ومن بين أهداف القانون، تقنين أوضاع شركتى أوبر وكريم، ففى الوقت الذى أعلنت فيه شركة أوبر انضمام 150 ألف سائق جديد فى 2017 فقط، وتعلن عن وظائف براتب شهرى يصل إلى 14000 جنيه عبر موقعها الرسمى لا تزال خارج إطار القانون ولا تدفع أى ضرائب أو رسوم للدولة المصرية.

اذن هل شركة متهمه ام مجني عليها ؟

مما سبق يتضح ان المتهم الحقيقي لكل تلك الأحداث هي شخصيات فردية ، فبالرغم من ان أوبر اثبتت ان الخيار الاهم للمصريين والائمن الا ان هناك بعض العناصر سواء من السائقين او العملاء مما قد لا يرضيهم الاكتفاء بالتعريفة !

ولكن عدة حوادث فردية قد لا تقوم باسقاط نظام كامل وانما هي طبيعة النفس البشرية والتي تطغي علي اي عمل اخر 

هل هناك بديل ؟

بالطيع ظهرت بدائل اخري كشركة كريم و PQ وايضاً شركة مشوارك وهي اول شركة مصرية 100% تعمل في هذا المجال ، وايضا شركات النقل الجماعي والتي انتشرت مؤخرًا 

وهذا ما سنتحدث عنه ان شاء الله في مقالات جديدة قريباً

 

كل التصريحات بالموضوع نقلت عن لسان عملاء لأوبر والموقع غير مسئول عما بدر منهم من اتهامات 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى