أخبار السياراتسيارات جديدةشركات السياراتمرسيذسمنوعات

تعرف على كل ما يخص السيارات ذاتية القيادة

العالم يدور سريعا من حولنا و مع كل شروق شمس جديد يظهر اختراعا جديدا الى النور فالمخترعون لا يكفون ابدا عن تقديم العديد و العديد من اختراعاتهم الى العالم و يسعدنا عزيزى القارئ ان نقدم لك اليوم فى موقعك AutoVx اختراع من اهم و اجدد الاختراعات التى وصلت لايدى البشر و هى السيارات ذاتية القيادة؛ فبعد ان عرف العالم كل تلك الاشكال من وسائل الاتصالات الحديثة و ايضا نمى الى عقولنا الصعود للقمر و اكتشاف الحياة على المريخ و بعد ان قام عالم السيارات بالكشف عن اشكال و انواع عديدة من السيارات الحديثة التى تتمتع بالعديد من وسائل التكنولوجيا و الرفاهية وصلت الى عالم السيارات السيارة ذاتية القيادة ؛ لا تتعجب عزيزى القارئ نعم يوجد الان فى العالم سيارات ذاتية القيادة تخيل ان تكون انت جالس داخل ماسورة القيادة تتمتع بقراءة المجلة او الجريدة و سيارتك تقوم هى بالقيادة نيابة عنك و فى تلك المقالة عزيزى القارئ لن نوضح فقط ان هناك سيارات ذاتية القيادة لا فانت سوف تكتشف ان الشركات المصنعة لتلك السيارات تسعى الان لتطوير تلك السيارات و تزويدها باجهزة كمبيوتر من التى بها و دعنا فى البداية عزيزى القارئ نوضح لك ما هى السيارة ذاتية القيادة و ما هى نشاتها

ما هى السيارات ذاتية القيادة ؟

السيارات ذاتية القيادة هي سيارات قادرة على الاستشعار بالبيئة المحيطة بها و الملاحة دون ان يتدخل البشر، و يجري التطوير على العديد من السيارات الذاتية القيادة، لكن حتى شهر فبراير/شباط 2017 فان تلك السيارات المصرح لها بان تسير في الطرق العامة ليست ذاتية القيادة تماماً، فتصنيع و استخدام هذه السيارات أمامه عقبات و تحديات تقنية عديدة

تصنيع السيارات ذاتية القيادة

قد يظن بعض الناس أن تاريخ تصنيع السيارات ذاتية القيادة يعود لسنوات عديدة، لكن التجارب التى اجرت على هذا النوع من السيارات ذاتية القيادة بدأت منذ خمسينات القرن الماضي، في حين كان ظهور لأول سيارات ذاتية القيادة حقيقي في ثمانينيات القرن من خلال المختبرات “نافلاب” و التى تتبع لجامعة كارنيغي ملون في سنة 1984، و مشروع السيارة مرسيدس بنز و جامعة بندسويهر في مدينة ميونيخ بألمانيا عام 1987.

و منذ ذلك الوقت طورت الكثير من الشركات الكبرى و منظمات بحثية نماذج أولية عاملة للمركبات ذاتية القيادة، و أخذ تطوير هذه السيارات يتسارع بشكل كبير بمشاركة الأكثر من 35 شركة للسيارات و التقنيات، من بينهم شركات جنرال موتورز و تويوتا و آبل و غوغل و إنتل و أودي و بي أم دبليو و تسلا و أوبر و فورد، و غيرها الكثير من الشركات.

و في عام 2009 بدأت الشركة غوغل بالعمل على التصنيع و التطوير لتقنية القيادة الذاتية لكى يعتمد عليها في إنتاج السيارات ذاتية القيادة، و اختبرت تلك التقنية فى سيارات تويوتا على طرق سريعة بولاية كاليفورنيا في نفس  العام .

و في شهر مايو/أيار لعام 2012 أصدرت ولاية نيفادا فى الولايات المتحدة أولى الرخص لسيارة ذاتية القيادة، و في ذلك العام ذاته أعلنت شركة غوغل أن سياراتها ذاتية القيادة أكملت النصف مليون كيلو متر من القيادة على طرق سريعة بدون اى حوادث.

و في شهر يوليو/تموز لعام 2013 استعرضت الشركة فيسلاب التى تتبع جامعة بارما الإيطالية للمركبة “برايف” و التي كانت تتحرك ذاتياً على شوارع عديدة مفتوحة لحركة مرور عامة، و في عام 2015 سمحت خمس ولايات اخرى أمريكية و هم  (نيفادا و فلوريدا و كاليفورنيا و فيرجينيا و ميشيغان) إلى جانب ولاية واشنطن و هى العاصمة باختبار سيارات ذاتية القيادة كاملة على الطرقات العامة.

و في نفس العام ، بدأت تجارب على ذلك النوع من السيارات في الدول الأوروبية مثل ما فى المملكة المتحدة و فى فرنسا، كما سمحت ايضا دولة ألمانيا و دولة هولندا و فى إسبانيا باختبار السيارات الآلية في الشوارع العامة.

مميزات السيارات ذاتية القيادة

تعتمد فى السيارات ذاتية القيادة على خوارزميات الرسم للخرائط و البيانات التي تحصل عليها السيارات من أجهزة الاستشعار المتعددة المدمجة فى السيارة لتحديد مسارات الطريق، و تتضمن أجهزة استشعار نموذجية بنظام “ليدار”، و هو ما يشبه الرادار، و نظام الرؤية المجسمة، و نظام تحديد للمواقع الجغرافية المعرف باسم (جي بي أس)، و نظام تعرف بصري على الأشياء، و نظام تحديد المواقع في الوقت الحقيقي.

و تعتبر الشركة غوغل من أبرز شركات التي تخوض فى غمار التقنيات للسيارات ذاتية القيادة، و قد بدأ العمل في ذلك المجال منذ عام 2009 و أنفقت فيه أموال طائلة و كان من ثمارها إطلاق النموذج الجديد للسيارة ذاتية القيادة في شهر مايو/أيار لعام 2014 لا تتضمن عجلة للقيادة أو دواسة للبنزيل أو المكابح، و هى ذاتية بالكامل.

و استنادا إلى التقارير الموضحة للحوادث التي تصدرها شركة غوغل فإن السيارات التى كانت فى الاختبار الخاص بها دخلت فى 14 حادث تصادم، وقع الخطأ في 13 حادث منهم على سائقين آخرين، في حين أن أول الحوادث التى تتحمل مسؤوليتها برمجيات السيارة كان في عام 2016.

و في شهر مارس/آذار لعام 2017 كانت السيارة ذاتية القيادة للشركة أوبر طرف في حادث فى مدينة تيمبي في أريزونا و الذى تسبب بانقلاب السيارة على أحد جانبيها

سلبيات السيارة ذاتية القيادة

بالرغم من كل الفوائد المهمة فى تطوير السيارات ذاتية القيادة فإن لانتشارها الواسع لاستخدام تلك السيارات ذاتية القيادة مستقبلا سلبيات كثيرة، منها:

  • فقدان لسائقي السيارات الأجرة لوظائفهم مما يعنى (ازدياد البطالة).
  • فقدان بعض الوظائف في الخدمات للنقل العام و محلات صيانة السيارات.
  • تضرر لشركات التأمين و التي ستضطر إلى ان تخفض من أقساط التأمين لكى تقنع مالكي تلك السيارات ذاتية القيادة بالتأمين علي تلك السيارات نظرا لأنها مصممة أساساً لكى تحد من حوادث الطرق.
  • الاحتمالية فى فقدان الخصوصية و مخاطر الاختراق للسيارات ذاتيةالقيادة، و مشاركة المعلومات.
  • مخاطر الهجمات الإرهابية، حيث يمكن ان تحمل السيارات ذاتية القيادة بالمتفجرات و استخدامها قنابل

العقبات التى تواجه السيارات ذاتية القيادة

بالرغم من التطوير الكبير الذى طرا على تقنيات السيارات ذاتية القيادة فإن العقبات التى تواجهها عديدة، منها:

  • الموثوقية فى البرمجيات التي تقوم باستخدامها تلك السيارات.
  • عدم قدرة ذكاء اصطناعي للسيارة ذاتية القيادة على العمل بشكل سليم في البيئات المختلفة لشوارع المدينة الداخلية و التي تتسم بالتعقيد.
  • احتمالية اختراق حاسوب السيارة ذاتية القيادة و كذلك نظام اتصالات بين السيارات.
  • تأثر كفاءة الأنظمة فى الاستشعار و الملاحة بظروف طقس مختلفة أو التدخل المتعمد بما في ذلك تشويش او المحاكاة.
  • قد تتطلب السيارات ذاتية القيادة الى الخرائط التفصيلية عالية الجودة لكى تعمل بشكل سليم، و في حال كانت هذه الخرائط قديمة فانها يجب أن تكون قادرة على التصرف ذاتياً.
  • التنافس على طيف راديوي و المطلوب لاتصالات السيارات.
  • البنية التحتية الموجودة حاليا للطرقات قد تحتاج إلى بعض التغييرات كي تعمل السيارات ذاتية القيادة على النحو الأمثل بها.

التبعات القانونية للسيارات ذاتية القيادة

مع ظهور السيارات ذاتية القيادة برزت العديد من القضايا الأخلاقية المصاحبة رغم أنه من الناحية الأخلاقية فإن دخول السيارات ذاتية القيادة الكبير إلى السوق يعني انخفاض كبير في عدد الحوادث الموجودة بنسبة تصل إلى 90%، إلى جانب فائدة السيارة ذاتية القيادة لذوي الإعاقات و كبار السن و الركاب الصغار، و المساهمة في خفض انبعاثات ضارة بالبيئة نظراً لأن تلك السيارات ذاتية القيادة تعمل على الأرجح بالكهرباء.

لكن مع ذلك، فإن هناك العديد من المسائل الأخلاقية التى لا تزال تنتظر حل، من أهمها:

  • مسؤولية أخلاقية و مالية و جرمية في حالات الحوادث.
  • قرارات يتوجب على السيارة ذاتية القيادة اتخاذها قبل وقوع الحادث القاتل، مثل في حال تعرضت السيارة ذاتية القيادة إلى موقف يتحتم علي السيارة أن تختار فيه بين ان تدهس أحد المشاة مثلاً أو الاصطدام في المقابل بحافلة بها ركاب.
  • مسائل الخصوصية.
  • مسائل فقدان الوظائف

الخبراء فى معهد ال IT ينون استخدام جهاز كمبيوتر خارق لتطوير السيارة ذاتية القيادة

عقب تطوير شركة “كاماز” الروسية التى تتعاون مع مركز “نامي” الروسي فى البحوث العلمية، للسيارة، قررت الشركة تزويد السيارة ذاتية القيادة بحاسوب فريد من نوعه، طوره العلماء فى جامعة “إينوبوليس” الأمريكية، لإعداد خوارزميات خاصة بمسارات السيارة ذاتية القيادة في الأوقات و الظروف الجوية المختلفة.

أشار الخبراء الروس إلى أن جهاز الكمبيوتر الذى سوف يتصل بالسيارة ذاتية القيادة هذا أسرع  بمقدار 96 مرة من جهاز كمبيوتر كلاسيكي. و بمقدوره تقليص الوقت الذى يلزم لإجراء حسابات و تعليم شبكات النيرون اى (الخلايا العصبية) من بضع أسابيع إلى عدة ساعات فقط.

يذكر أن الشركة “كاماز” تشارك بنشاط ملحوظ في مشاريع التطوير للسيارات ذاتية القيادة. و قد وقعت الاتفاقية مع الجمعية “أوتونت” الروسية لكى تطور وسيلة النقل تلك. و بموجب تلك الاتفاقية، سيتم إنشاء الميدان الخاص باختبار الروبوتات و السيارات ذاتية القيادة، ثم تنظم إنتاجها في جمهورية “تترسان” الروسية

حادث السيارة ذاتية القيادة تتسبب فى المصير المجهول لتلك السيارات

بالرغم من كل تلك التطويرات للسيارات ذاتية القيادة الا ان ابسط الاخطاء التى تقع فيها احدى تلك السيارات ستجعل مستقبل كل تلك السيارات فى مهب الريح لان احيانا تكون اخطاء تلك السيارات كارثية فقد تتسبب فى حوادث كبيرة او تتسبب احيانا فى بعض حالات الوفاة مثلما حدث فى تلك الحادثة التى سوف نوضح تفاصيلها الان

تسببت سيارة أوبر و هى سيارة ذاتية القيادة فى قتل امراة فى مدينة تيمبى فى ولاية أريزونا و ذلك كان فى التاسع عشر من مارس لعام 2018، و بعد وفاة أول حالات المشاة، و قالت شركة أوبر المصنعة للسيارة فى تصريح على موقع Business Insider إن الشركة تتعاون بشكل كبير مع كل السلطات.

و يسلط  الحادث المأساوى الضوء علي القلق الذى لا يزال قائم منذ ظهور فكرة السيارة ذاتية القيادة، ففى الوقت الذى اعتقد فيه أنصار ذلك النوع من السيارات ذاتية القيادة أنها ستكون أكثر أمان، و يحدث أمر يغير موازين الشركات المصنعة بشكل كبير.

و تقوم الشركات مثل Waymo و General Motors و Uber باختبار سياراتها ذاتية القيادة لسنوات على طرقات فى عدد من الدول فى العالم، و لكن كثير من هذه الاختبارات كانت تحدث على طرق سريعة، و التى يكون من السهل على السيارة ذاتية القيادة التنقل عليها أكثر من بيئات حضرية كثيفة.

و مع استمرار بعض الشركات فى ازدياد كمية الاختبارات التى تجرىها فى المدن، سيكون أمامهم الكثير من التحديات و التى يصعب على سيارات ذاتية القيادة مواجتها، و يمكن لعدد قليل فقط من تلك الحوادث أن يقلب وجهة نظر العالم على تلك التكنولوجيا.

و قال بعض الخبراء لـ “بيزنس إنسايدر” ان الحادث سيكون بمثابة “النكسة الكبيرة” للشركات المنتجة للسيارات ذاتية القيادة و التى ترغب فى تقديم السيارات المستقلة، و أضاف أن ذلك سيؤدى إلى تاجيل فكرة طرح ذلك النوع من السيارات، بعد تعدد الضحايا.

من الجدير بالذكر أنه فى شهر يناير الماضى، قال الرئيس التنفيذى فى شركة Uber إنه يتوقع أنطلاق الشركة لسيارات أجرة ذاتية القيادة فى منتصف عام 2019، و لكن هذا سيكون صعب تحقيقه فى ظل ظروف الحادثة الحالية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى