منوعات

أسباب الحوادث وكيفية تجنبها بالتفصيل

كي نستطيع تجنب الحوادث المرورية لابد من معرفة أسباب الحوادث أولاً، اليوم سنقدم لكم عبر موقعكم  autovx مسببات الحوادث عافانا الله واياكم، فقط تابعونا في التقرير التالي حتى تمر قيادتك لسيارتك بأمان تام، فالحادث وفقاً لتعريف ويكيبيديا هو

حادث مرور أو حادث سير أو حادث طرق أو حادث مروري هي الحوادث التي تحدث في الطرق عند اصطدام سيارة بأخرى أو إنسان أو حيوانات أو اصطدامها في منشأة أو أشياء أخرى، وتنتج عن هذه الحوادث خسائر مادية وإصابات بشرية وحالات وفاة.

وتتعدد أسباب تلك الحوادث المرورية، كالقيادة بسرعات عالية، وعدم الالتزام بالحد الأقصي للسرعة على الطرق الذي حددته المرور بشكل مسبق،  وكذلك أيضاً تخطي الإشارة الحمراء، وعدم التزام قائد السيارة بالقواعد المرورية بصفة عامة، وكذلك انشغال السائق بهاتفه المحمول، أثناء القيادة والسرعة المفرطة، ويزيد من الطين بلة عدم ربط حزام الأمان، فحزام الأمان من أهم عوامل الأمان ويحافظ على أمان قائد السيارة في حال حدوث أي حوادث لاقدر الله، بالإضافة إلى أنه عدم تواجد شرطي مرور في بعض الشوارع يدفع البعض إلي مخالفة قواعد السير.

أنواع الحوادث المرورية

حوادث الدهس: حيث تكون هذه الحوادث بسيارة واحدة تصطدم بشخص أثناء عبوره  الطريق.
حوادث الاصطدام: حيث تكون هذه الحوادث باصطدام سيارتان ببعضهما أو احدهما تصدم الأخرى.

حوادث التدهور: في تلك الحوادث يتغير فيها اتجاه حركة السيارة بطريقة لا يستطيع سائق السيارة السيطرة عليها إطلاقا وقد يكون السبب لخلل في الفرامل مثلاً أو عطل ميكانيكي آخر.

حوادث الاصطدام بجسم غريب: في تلك النوعية من الحوادث تصطدم المركبة بشيء ثابت في الشارع مثل الصخور أو أعمدة الكهرباء أو سور أو منزل أو لوحة إعلانية مثلا.

حوادث الاصطدام بحيوان: في تلك النوعية من الحوادث تصطدم السيارة بأحد الحيوانات التي تعبر الطريق.

أسباب الحوادث المرورية

 

السير عكس الاتجاه

يعد السير عكس الاتجاه من أسوأ العادات على الإطلاق، وللأسف نراها بكثرة في المدن الجديدة، بل والمدن القديمة المزدحمة ايضاً، ومن أكثر الأمور المخيفة أيضاً أننا كل يوم نشاهد أعداد كبيرة من الحوادث المرورية التي كان السبب الرئيسي فيها هو السير عكس الإتجاه.

السير عكس الاتجاه يعد تصرفاً همجياً وكارثياً، حيث أن قائد السيارة في طريقه الطبيعي لا يتوقع إطلاقاً وجود وجود أي سيارة أو مركبة في وجهه مباشرة، ليس هذا فحسب بل تؤكد الدراسات التي تجريها الشركات على التصادم Crash Tests،  أن أحد أخطر وأبشع أنواع التصادمات على الإطلاق هي الصدامات وجهاً لوجه (head-on collision)،

حتى في حالة تمتع السيارة بأحدث تقنيات الأمان، تظل تلك النوعية من التصادمات الأكثر تدميراً ورعباً، في الغالب الأعم يريد السائق الذي سار عكس الاتجاه ودخل في الاتجاه المخالف، أن يوفر دقيقة أو دقيقتين، وفي أفضل الأحوال يتسبب في ارتباك مروري شديد، مما يعطله  ويؤخره هو شخصياً، ليس هذا فحسب، بل هناك عشرات السائقين اللذين لاذنب لهم، الذين راحوا ضحية الأنانية واللكسل والجهل والغباء لشخص واحد.

حتى ولو كانت الشوارع خالية تماماً، فأن تقضي دقيقة أطول للمرور من المكان المخصص للدوران أي فتحة الدوران في الإتجاه الصحيح، سوف يوفر عليك مخاطر محتملة رهيبة قد تفدك حياتك وحياة شخص برىء لاذنب له، وعلى أفضل تقدير، فإن توفير تلك الدقيقة قد يكلفك ثمن المصباح الأمامي، أو كسر في ذراعك أو رجلك .

الرجوع للخلف على الطرق الرئيسية عكس الاتجاه

يتكرر هذا المشهد للأسف بشكل يومي، لبعض من قائدي السيارات الذين فقدوا تركيزهم للحظة، فابتعدوا عن المخرج مثلا  على طريق سريع، في الوضع الطبيعي لابد أن يتحمل قائد السيارة نتيجة خطئه، هذا الخطأ يكلفه دقائق معدودة حتى يصل للمخرج الذي يليه، ولكن للأسف يقرر قائد السيارة على الطريق السريع أن يتوقف، ثم يقوم بالرجوع إلى الخلف حتى يصل إلى المخرج، تلك الدقائق التي يريد أن يوفرها للأسف قد تتسبب في كارثة، وتكلفة حياته وحياة آخرين أبرياء لاذنب لهم، ليس في كل مرة تسلم الجرة، ففي حالة فاتك أحد المخارج قد سيارتك للأمام قليلاً للمخرج الذي يليه.

إهمال صيانة السيارة وعدم الاهتمام بمواعيد الفحص الدوري

نسبة كبيرة من الحوادث التي تحدث على الطرق السريعة غالبا مايكون سببها العطل المفاجيء الناتج عن سوء الصيانة، مثل مشكلات اطارات السيارة المتهالكة، أو مشكلات مرتبطة بالقدرة على التحكم في المركبة، قبل اي سفر أو سير في أي طريق، لابد وأن تتأكد دائماً أن السيارة في أفضل حالاتها، فلابد من القيام بالكشف الدوري على الفرامل، والكاوتش وكذلك ضبط الزوايا، والتأكد من سلامة المساعدين.

سوء التعامل مع السيارة بدون معرفة إمكانياتها وقدراتها

كل سيارة لها التصميم الخاص بها، وتختلف إمكانية التحكم في السيارة وفقاً لوزنها وشكلها ومركز الثقل ونوع الكاوتش وقدرة الفرامل، وكذلك ايضاً نوع الجر (سواء كان جر امامي أم جر خلفي)، إن كنت تقوم بقيادة سيارة جديدة، لا تغامر ولا تقم بأي حركات مفاجئة.

فقدان الهدوء والسيطرة على الأعصاب Road Rage

تعد تلك الظاهرة، ظاهرة عالمية، ولكنها تكثر وبشدة لدينا في الوطن العربي،فمهما كنت شخص هادئ ومتحضر وعاقل، فإن قيادة السيارة لمدة دقيقة واحدة وبجوارك أحد سائقي الميكروباصات الغير ملتزمين بتعليمات المرور، أو أحد الشباب الطائش، كفيل بإخراجك عن شعورك وفقد أعصابك تماماً، وللأسف فإنه في حالات الغضب سيفرز جسدك كميات هائلة من هرمون الأدرينالين وستلاحظ تغيراً مفاجئاً في أسلوب قيادتك وتعاملك مع الطريق بصفة عامة، لذلك حاول ان تسيطر على أعصابك وتذكر دائما أنك لست في سباق، وأنه إذا قام أحدهم بضايقتك لا تحاول ابداً أن تعلمه الأدب حفاظا على سلامتك وسلامة من معك.

الهاتف المحمول

ابتعد تماما ونهائياً عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، فهو يفقدك تركيزك ويشتت انتباهك، وفي حالة ورود أي مكالمة هاتفية هامة، اركن جانب الطريق ثم رد على الهاتف وواصل طريقك مرة اخرى.

عدم استخدام حزام الأمان

البعض لا يريد استخدام حزام الأمان حيث أنه يشعرهم بالحر أو الخنقة، ولكن عوّد نفسك عليه ومع الوقت ستصير عادة، وقم بجعل كل من يركب معك السيارة أن يركب حزام الأمان، وانشر هذا الوعي بين اصدقائك فى العمل ومعارفك.

السرعة والقيادة بجنون

تذكر دائماً أنه في التأني السلامة وفي العجلة الندامة، فالقيادة مسرعاً تأتي مع الثقة الزائدة بالنفس وبإمكانيات السيارة لو كانت حديثة، لكن تذكر دائماً أنك سوف توفر عشرة دقائق فقط وأن تصل متأخراً تلك العشر دقائق بالطبع أفضل من ألا تصل مطلقاً لاقدر الله، بالإضافة إلي أن الازدحام المروري قد يجبرك على التوقف وستجد نفسك إلي جوار من كان الأبطأ على الإطلاق.

الأطفال داخل السيارة

الأطفال الرضع :لا تقد سيارتك ابداً وطفلك على رجلك، حتى ولو لمسافة متر واحد، فشأن هذا التصرف قتل طفلك، ولا تقد سيارتك ومعك طفل بالإمام، بل احضر له كرسي سيارة وضعه في الخلف وركب حزام الأمان، هذا لسلامة طفلك الرضيع.

أما في حالة وجود الأطفال بين عمر سنة وثلاث سنوات: يجب أن تثبت مقعد خاص بهم في المقعد الخلفي للسيارة، وقم بتثبيت حزام الأمان جيداً داخل المقعد، عملية التثبيت تأخذ حوالي خمس دقائق، حتى ولو كان المشوار قصير جداً فلا قدر الله الحادثة تحدث في ثانية واحدة حفظكم الله وحفظ أطفالكم.
الأطفال كثيري الحركة الأكبر من ثلاث سنوات :تعامل معهم على انهم رجال كبار وقم بالشرح لهم وعزز ثقتهم بنفسهم وأخبرهم أنهم صاروا الآن كبار ويجب أن تعتمد عليهم، بل ويمكنك أيضاً أن تسند لهم مهمة العناية بالأطفال الأصغر سنا، وأخبرهم بضرورة أن يبقوا هادئين حتى يمكنك من التركيز في طريقك.

انتهى دور الأفراد هكذا ويأتي دور الدولة في الحد من الحوادث المرورية، وفيما يلي سنتناول الأمر بشيء من التفصيل.

 الفلسفة المرورية

مشكلات المرور في مصر متعددة، لأنه ينقصنا النظام المروري المتكامل، فالنظام المروري المتكامل هو  تناغم ما بين خمسة أركان، تسمي باسم “The Five E’s” وذلك لأنها كلها تبدأ بحرف E بالإنجليزية.

هندسة الطرق Engineering

لابد أن توفر الدولة طرق آمنة تماماً، وحتى يكون الطريق آمن تماماً لابد أن يكون مصمم بشكل صحيح، فالمنحنيات الخطرة أحد أسباب حدوث كوارث حقيقية وللأسف تلك المنحنيات في الطرق التي تم انشاؤها بالفعل يصعب بل يستحيل اصلاحها.

التوعية Education

لا يمكنك أن تلقي اللوم على من لا يعلم، فالتوعية بقوانين وأخلاقيات المرور أمر يقع على عاتق أجهزة الدولة الرسمية وكذلك المواطنين على حد سواء، فيجب على وسائل الإعلام أيضاً محاولة رفع الوعى العام وإرساء مفاهيم القيادة الآمنة والمتحضرة في عقل قائد السيارة.

الالتزام الأخلاقي Ethics

للأسف العديد منا يكسر قاعدة أو اثنتين على الرغم من  علمنا بها، قد يكون السبب هو الكسل، أو الرغبة الدفينة في أن نتحرر من القيود، لذلك يجب علينا أن ننمي بداخلنا اخلاقيات احترام القواعد والالتزام بها، وأن يكون هناك رغبة حقيقية في زيادة مستوى الأمان في الشارع، حتى تأمن على ابنك أو ابنتك في الشارع ايضاً.

القوانين والعقوبات Enforcement

لابد من تفعيل القوانين والعقوبات وتغليظ عقوبات السير عكس الاتجاه وحمل أطفال أو التحدث في الهاتف، وكل المخالفات التي يمكن أن تودي بحياة صاحبها وحياة أبرياء لا ذنب لهم.

الاقتصاديات Economy

نحتاج الى ميزانيات كبيرة حتى تمكننا من إصلاح الطرق ورصف الطرق المكسرة وضبط المطبات الغير قانونية التي يقيمها بعض الأهالي أمام منازلهم أو أمام  أراضيهم على الطرق السريعة، لكن يمكننا البدء باحترام قواعد المرور، وأمامنا دبي، مثال حي، افضل مرور في العالم، على الرغم من الازدحام الشديد، فلا أحد يجروء على ارتكاب مخالفات مهما كان الوقت متأخر، لذا لابد من التكاتف بين الدولة بأجهزتها المختلفة، وبين المواطن الذي يجب ان يرتفع مستوى وعيه ومستوى التزامه بقواعد المرور.

ولا ننس ايضاً بعض الأسباب الأخرى التى تؤدي لحوادث مرورية مثل النوم أثناء القيادة، أو بعض الظواهر الطبيعية التي يصعب على قائد السيارة رؤية طريقه أو التحكم في السيارة مثل الشبورة المائية الكثيفة أو الأمطار الغزيرة، لذا في حالة شعورك بالإرهاق أو الرغبة في النوم يمكنك أن تركن على جانب الطريق في اسوأ الأحوال وتنام ساعتين  حتى تسترد تركيزك، وفي حالة الأمطار الشديدة أو الشبورة الكثيفة، يمكنك تأجيل سفرك أو السفر بالقطار مثلا.

مع أطيب تمنياتنا بقيادة آمنة بلا حوادث أو مفاجآت لكل متابعينا، إن كان لديكم أى استفسارات يمكنكم تركها في التعليقات، وإن كان لديكم أي تجارب أو نصائح يمكنكم أن تشاركونا اياها.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى