منوعات

تعرف على أضرار خلط الزيوت على محرك السيارة وأنواعها

قد يلجأ الكثيرون من أصحاب السيارات إلى عملية خلط الزيوت في السيارة عند احتراق بعض الاجزاء من الزيت أو تبخرها سواء في المحرك أو غيره، وذلك بوضع كم من الزيت الجديد على الزيت القديم المتبقي، بدلا من إجراء تجديد شامل وكامل للزيت عند انتهاء دورته في الموتور توفيرا للمال أو من أجل حل الموقف حتى يسمح الوقت لإجراء تغيير كامل للزيت، هذا وقد يظن البعض منهم أن هذه العملية هي العملية الصحيحة ولا خطر منها، إلا أنه لا بد من توخي الحذر عند القيام بأي خطوة تخص السيارة وصيانتها بأي شكل من الأشكال، ولذا فإننا ننشر لحضراتكم الآن موضوعا جديدا حول أضرار خلط الزيوت على محرك السيارة وأنواعها عبر موقعكم AutoVx.

ولا شك أن عملية تغيير زيت المحرك من العمليات التي يجب أن يقوم بها كل صاحب سيارة تبعا للتعليمات التي أوصت بها الشركة المنتجة للسيارة، والتي يتم تدوينها في الكتالوج الخاص بها والذي يتم تسلمه عند التسلم الأول للسيارة، والموجود فيه كافة تعليمات الصيانة الشاملة للموديل الخاص بك، حيث تحتوي هذه التعليمات على نوع الزيت الموصى به والذي يجب أن يتم استخدامه في سيارتك دون غيره، لكونه يتناسب مع موصفات الأمان الموجودة في السيارة.

 

خلط الزيوت على محرك السيارة
زيت المحرك

أضرار خلط الزيوت على محرك السيارة

عند الحديث عن عملية خلط زيوت المحرك بإضافة زيت جديد على زيت أو زيوت قديمة متواجدة في المحرك يجب أن نذكر أن هذه العملية قد تحدث بعض الأضرار على المحرك، وهو ما حدث للكثير من السيارت التي يقوم أصحابها بإجراء هذه العملية على المدى الطويل، وذلك حينما يتم استخدام زيوت متفاوتة في الكفاءة ودرجة النقاء من آن لآخر، حيث إن كل سيارة تحتاج إلى نوع من الزيوت الموصى بها والخاص الذي يجب أن يراعيه صاحب السيارة عند تغيير الزيت، ولكن هذا ليس هو الدارج بين الجميع.

إلا أن البعض من أصحاب السيارات قد يقوم بهذه العملية دون أن تحدث لسيارته أية أضرار نظرا لكونه يراعي تعليمات الهيئة الفنية لمراقبة الجودة الهيئة الفنية لمراقبة الجودة TÜV Nord والتي مقرها مدينة هانوفر الألمانية، والتي أصدرت تعليماتها بشأن أهمية أن يراعي كل صاحب سيارة كافة التعليمات التي أطلقتها شركات تصنيع السيارات المختلفة بشأن الزيوت الموصى بها للمحرك؛ حيث إنه في حال استخدام زيت ذو كفاءة أقل من الموصى بها للسيارة، فإن هذا من شأنه أن يتعرض المحرك إلى خطر حدوث بعض الأضرار فيه على المدى البعيد.

جدير بالذكر أن اختلافات درجات الجودة في زيوت المحركات المتباينة تعود إلى النوعيات المختلفة في تركيباتها؛ إذ إن زيت المحرك بشكل عام يتكون من العديد من الزيوت الأساسية التي لا اختلاف فيها. إضافة إلى ذلك فإن زيوت المحركات تحتوي على مواد إضافية أيضا وهي المعلوفة بالمُحسِّنات أو المواض المضافة إلى الزيت لتحسين درجات نقاؤه، وذلك بحسب ما بينته الهيئة الألمانية TÜV Nord لمراقبة الجودة، حيث تعمل الإضافات التي توضع في زيوت المحركات الأساسية على تحسين خصائص الأداء مثلا أثناء تشغيل المحرك على البارد عند انخفاض درجات الحرارة، أو أيضا تعمل على تحسين قدرة المحرك على  التزليق، وغيرها من المهمات الأساسية، وقبل أن نتعرف على أنواع زيوت المحركات فإنه يجب علينا أن نتطرق إلى الوظيفة التي يقوم بها زيت المحرك في السيارة.

وظيفة زيت المحرك

  • يقوم زيت المحرك بمنع حدوث تآكل في الأجزاء الداخلية للمحرك بواسطة تقليل الاحتكاك أثناء العمل.
  • تجميع الشوائب الناتجة عن عملية الاحتراق كمادة السيلكا والأحماض وغيرها حتى تصبح أجزاء المحرك نظيفة دائما
  • يقلل من تعرض المحرك لغاز الأوكسجين، مما يمنع حدوث عملية التأكسد مع درجات الحرارة العالية.

 

خلط الزيوت على محرك السيارة
زيت المحرك

أنواع زيوت المحركات

بعد أن تحدثنا عن عملية خلط الزيوت يجب أن نشير إلى حضراتكم أن هناك نوعين من الزيوت في محركات السيارة، النوع الأول هو الزيوت المعدنية، بينما النوع الثاني فهو الزيوت التخليقية، وعلى الرغم من أن استخلاص الزيوت بنوعيها  يتم استخلاصه من المادة الخام نفسها وهي مادة النفط، إلا أن إنتاج الزيوت التخليقية إنما يكون ناتجا عن عملية أكثر تعقيداً من عملية إنتاج الزيوت المعدنية من المادة ذاتها، ومن هنا فإننا نعرف ان مادة التزليق دائما ما تكون ذات تكلفة أعلى. ولذا فإن الزيوت التخليقية من أهم مميزاتها أنها من الممكن أن يتم خلطها بالإضافات المتنوعة بصورة أفضل من غيرها من الزيوت المعدنية.

إذا فإن مكونات زيوت السيارة هي زيوت الأساس إضافة إلى بعض المواد المضافة إليها والتي تتفاوت في الجودة، ومصدر زيوت الأساس هو البترول الخام أو النفط، وذلك عبر عمليات التقطير للبترول فور استخراجه من باطن الأرض، وذلك من أجل فصل مكوناته المختلفة والتي منها زيوت الأساس، والتي تمر بالتالي بعمليات المعالجة الكيميائية بهدف تحسين خواصها وتنقيتها من الشوائب من أجل الوصول بها إلى المواصفات القياسية المتعارف عليها وبالتالي يتم استخدامها كزيوت أساس. 
زيوت المحرك
تغيير زيت المحرك
وتختلف زيوت الأساس باختلاف درجة لزوجتها ومدى نجاح وكفاءة عمليات المعالجة التي مرت بها و بحسب طبيعة الزيت الخام  أيضا، وبالتالي بحسب طبيعة المنطقة التي تم استخراج المادة الخام منها، ولذا فإن هناك بعض الإضافات التي يتم مزجها بالزيت من أجل تحسين خواصه، على أن نسبة هذه الإضافات لا تتعدى الـ15% بالتقريب  من نسبة تكوين أكثر الزيوت الأساسية، ولكن هذه الإضافات تعمل على حماية الأجزاء التي يتم تزييتها وهو ما لا يقوم به زيت الأساس بمفرده.

أهم فوائد الإضافات في زيوت الأساس

  1. تعمل الإضافات على تحسين خواص ومواصفات الزيوت الأساسية.
  2. تقوم  بإضافة بعض الخواص الجديدة التي لا يحتويها زيت الأساس بمفرده.
  3. تعمل على حماية الزيت بشكل عام من كافة التأثيرات الخارجية المتمثلة في الحرارة والأحمال.
  4. تقوم بحماية كافة الأجزاء التي يتم وضع الزيت فيها من أخطار التفاعلات الكيميائية.

وأما عن مكونات الإضافات التي يتم دمجها مع الزيوت الأساسية فإنها تتكون من عدد من المركبات الكيميائية المتنوعة يتم اختيارها بمنتهى العناية لكي تعطي أفضل النتائج المرجوة، ولا تتسبب في حدوث أضرار للمحرك، بسبب حدوث تفاعلات غير مرغوب فيها نتيجة سوء اختيار الإضافات أو نتيجة زيادة كمياتها عن الكمية المطلوبة، مما قد يؤدي أيضا إلى حدوث أضرار غير محمودة العواقب على أجزاء محرك السيارة.

ومن هنا فإننا نعرف أن زيوت المحرك تنتج عن عملية خلط زيوت معينة من زيوت الأساس مع أخرى معينة أيضا من زيوت الإضافات، زبالتالي فإن خلط نوعين أو أكثر من زيوت التزييت قد يؤدي إلى حدوث تفاعل كيميائي جديد ما بين هذه المكونات المختلفة والمتعددة والمتباينة في نسبتها ودرجاتها وتركيباتها، وهو ما قد يسبب بعض المشكلات في عملية التزييت، وقد يحدث بعض الاضطرابات في عملية التشغيل، ومن أجل هذا فإنه يجب تفريغ كافة المواد المتبقية من الزيوت الموجودة في السيارة عند الشروع في استخدام نوع زيت مختلف عن الموجود حتى يتلافى تماما أية اضرار تحدث نتيجة خلط النوعين مع بعضهما البعض.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى